​​

"أمانة الوقف" تشارك في المؤتمر الدولي للتمويل الاجتماعي الإسلامي بإندونيسيا
تلبيةً لدعوة البنك المركزي للحكومة الإندونيسية (بنك إندونيسيا) ، شاركت الأمانة في المؤتمر الدولي للتمويل الاجتماعي الإسلامي المنعقد ضمن فعاليات المهرجان الاندونيسي السادس للاقتصاد الشرعي ISFE
تاريخ الخبر : 18-11-2019
عدد المشاهدات : 57

تلبيةً لدعوة البنك المركزي للحكومة الإندونيسية (بنك إندونيسيا) ، شاركت الأمانة العامة للأوقاف في المؤتمر الدولي للتمويل الاجتماعي الإسلامي المنعقد ضمن فعاليات المهرجان الاندونيسي السادس للاقتصاد الشرعي ISEF تحت عنوان "الاقتصاد الشرعي من أجل نمو قوي ومستدام"، والذي انطلق أعماله يوم أمس الثلاثاء في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وينظمه البنك بالشراكة مع مختلف الجهات العاملة في قطاعي الاقتصاد الشرعي والمالي بإندونيسيا، ويستمر لمدة يومين، وقد حظي افتتاح المؤتمر برعاية محافظ جاكرتا الدكتور أنيس رشيد باسويدان، وبحضور نخبة من المؤسسات الاقتصادية والمالية والعاملة في مجال الشريعة والعمل الإنساني والاجتماعي من داخل إندونيسيا وخارجها والخبراء والعلماء والمهتمين بالاقتصاد والتمويل الشرعي والقضايا ذات الصلة بهما، ويسلط المهرجان والمؤتمر الضوء على مكانة إندونيسيا باعتبارها مركزاً متميزاً ورائداً في العالم للنهوض بالاقتصاد الشرعي وتطويره.

وقال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف السيد محمد عبد الله الجلاهمة في تصريح صحفي: أن المهرجان عبارة عن منصة وطنية دولية لتنمية الشريعة يتضمن فعالياته مؤتمرات ومعارض تتعلق بالاقتصاد والتمويل الشرعي والاجتماعي، ويهدف إلى دمج الأفكار وخلق مبادرات قابلة للقياس من شأنها أن تؤدي إلى نمو اقتصادي وطني وعالمي تمشياً مع مبادئ وقيم الشريعة الإسلامية.

وأردف الجلاهمة قائلاً: أن مشاركة الأمانة في المؤتمر بشكل خاص، والمهرجان بشكل عام الذي يعتبر أكبر تجمهر لصناع القرار في مجال الاقتصاد والتمويل الشرعي، تأتي في إطار تعزيز الشراكة والتعاون المثمر مع المؤسسات الاقتصادية والوقفية والإنسانية في العالم الإسلامي والذي توج بإنجاز العديد من مشاريع الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف على مستوى دول العالم الإسلامي بموجب قرار المؤتمر السادس لوزراء أوقاف الدول الإسلامية الذي عقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا عام 1997.

 وبين الجلاهمة أن الأمانة شاركت بالجلسة الثانية للمؤتمر وذلك من خلال ورقة عمل بعنوان "الوقف والتمويل الاجتماعي بدولة الكويت.. الصناديق الوقفية نموذجاً" استعرضت خلالها تجربة الصناديق الوقفية في إحياء سنة الوقف وتفعيل دوره في تنمية المجتمع وتخفيف العبء عن المحتاجين بالشراكة مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، مشيراً إلى أهمية الأوراق التي قدمت في جلسات المؤتمر التي نظمتها هيئات تنظيمية محلية ودولية بهدف تبادل المعرفة حول القواعد والإرشادات لممارسة التمويل الاجتماعي الإسلامي في خدمة التنمية الاجتماعية والإنسانية.

وفي ختام حديثه، عبر الجلاهمة عن شكره وتقديره لبنك إندونيسيا على مبادرته الطيبة في تنظيم المهرجان، متمنياً أن يحقق الهدف المنشود منه. ​

​​​​​​