الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه
الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه أحد أبرز صناديق الخير التي أنشأتها الأمانة ، فهو الصندوق المختص برعاية القرآن الكريم ، والتشجيع على حفظه وتلاوته ، وتشجيع البحوث والدراسات في علومه وتقديم الدعم الم
عدد المشاهدات : 1650
الحمد لله رب العالمين ، الذي بعث خير رسله محمد صلى الله عليه و سلم، بالقرآن العظيم وجعله نوراً ورحمة للعالمين . إن من تمام نعم الله تعالى على دولة الكويت أن بدأت فيها بشائر عودة الاهتمام بالوقف الإسلامي وإحياء سنته الشريفة وتفعيل دوره التاريخي الرائد في تنمية المجتمعات والنهوض بها . فكانت الصناديق الوقفية التي أنشأتها الأمانة العامة للأوقاف الخيار الأمثل لإحياء سنة الوقف، وتطوير مسيرته، وتفعيل الدور التنموي له في خدمة المجتمع، وتلبية احتياجاته وفق الثوابت الشرعية للوقف ومعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل . وكان الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه أحد أبرز صناديق الخير التي أنشأتها الأمانة ، فهو الصندوق المختص برعاية القرآن الكريم ، والتشجيع على حفظه وتلاوته ، وتشجيع البحوث والدراسات في علومه وتقديم الدعم المناسب لها . كما وإن ارتباط الصندوق برعاية القرآن الكريم قد زادت من ثقل المسئولية الملقاة على عاتق الصندوق ، فالكتاب العظيم أمانة بين أيدينا ، يجب أن تتضافر له الجهود ، وأن تتوفر له الطاقات … وهو مسئولية الأمة كلها ، فعزتها من عزته ، وكرامتها من كرامته ، وستظل هذه الأمة بخير ورفعة وقوة مادام لواء هذا الكتاب مرفوعاً ، وذكره خالداً ، قال عز من قائل " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " [ الزخرف /44 ] ، وإنها لمسئولية كبرى تقع على عاتق المسلمين في كل مكان ، في سبيل حفظه والمحافظة عليه . وفي هذا الكتيب نستعرض جانباً هاماً من إنجازات الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه ، نستعرض فيها أبرز المشروعات التي تم تنفيذها بحمد الله وفضله خلال السنوات القليلة الماضية ، ونحن إذ نعرض هذه الإنجازات فإننا نؤكد على أنها لا تعدو عن كونها مجرد بدايات يسيرة لمسيرة شاقة طويلة غايتها إعلاء كتاب الله الكريم ، و النهوض بحفاظه ، وتدعيم مسيرة البحث في علومه وأركانه . والله الموفق
​​